لم ارتدت “ميلانيا ترامب” حجاب أمام “بابا الفاتيكان” ولم تفعل ذلك أثناء زيارتها إلى “السعودية”

ارتدت “ميلانيا ترامب” حجاباً للرأس في الفاتيكان يوم الأربعاء لمقابلة “بابا الفاتيكان”، ولكنها لم تفعل ذلك أثناء مقابلتها لملك “السعودية” الملك “سلمان”، حيث أنه من المعروف عن “المملكة العربية السعودية” أنها دولة صارمة دينياً حيث تقوم جميع النساء بموجب القانون بتغطية رؤوسهن بالحجاب فرضاً، كما يقومون بارتداء ملابس محتشمة من الرأس إلى أصابع القدم. لم الإختلاف بين موقف “ميلانيا ترامب” في “الفاتيكان” وفي “السعودية”؟ الإجابة تُعتبر مزيج معقد من الأهواء الشخصية والبروتوكولات الدبلوماسية والتعاليم الدينية.

الفاتيكان

قالت “ستيفاني جريشام” المتحدثة الرسمية بإسم السيدة الأولى “ميلانيا ترامب” أن قرار “ميلانيا” بارتداء حجاباً أسود اللون على رأسها والذي يُسمى “الطرحة” جاء بسبب برتوكول “الفاتيكان” بأن المرأة التي تكون في حضرة “بابا الفاتيكان” يجب أن ترتدي فستاناً بأكمام طويلة، وملابس سوداء رسمية مع حجاب يغطي الشعر، ولكن في “المملكة العربية السعودية” لم تطلب الحكومة من “ميلانيا ترامب” أن تقوم بارتداء حجاباً أو غطاء على الرأس. ولكن ما لا تعرفه “ميلانيا” ومتحدثتها الرسمية بأن قوانين الفاتيكان ليست صارمة لتلك الدرجة، فهناك العديد من السيدات اللاتي قمن بزيارة “الفاتيكان” بدون حجاب، بل وكانوا في حضرة “بابا الفاتيكان” أيضاً مثل “أنجيلا ميركل” في 2015، و”آنوغ سان سو كي” القائدة المدنية المشهورة في “ميانمار” والتي زارت “الفاتيكان” هذا الشهر.

ترتدي معظم السيدات الحجاب في تلك الدول كنوع من أنواع الإحترام لتعاليم وتقاليد تلك الدول، ولكن “ميلانيا ترامب” كاثوليكية، ومن المؤكد أن مقابلتها لقائد طائفة من الرومان الكاثوليك الذين يبلغ عددهم أكثر من بليون شخص أمر يعني لها الكثير. وعندما أعطاها أحد موظفي الفاتيكان مسبحة أعطتها لـ”بابا الفاتيكان” فوراً كي يقوم بمباركتها. كما أنها قضت وقتاً كبيراً أمام تمثال السيدة العذراء في مشفى الأطفال في “الفاتيكان” وقامت بوضع الزهور تحت أقدام التمثال وأدت الصلاة في كنيسة المشفى الصغيرة. ارتدت كل السيدات في الوفد الأمريكي الحجاب أثناء مقابلة “بابا الفاتيكان” بما فيهن “إيفانكا ترامب” التي قامت بتغيير ديانتها إلى اليهودية قبل الزواج من “جاريد كوشنر”.

كيف تعترف بأنك معجب بشخص ما وأنت خجول

الخجل ليس شيئاً غير مألوفاً. وحتى من لا يشعرون بالخجل كثيراً، يشعرون دائماً بالخجل عندما يتعلق الأمر بالأشخاص المعجبين بهم. لذلك، إذا كنت خجولاً ولكنك تريد الإعتراف لشخص ما بأنك معجب به، قد تساعدك تلك الإقتراحات في استجماع شجاعتك والإعتراف بالأمر للشخص الذي تحبه.

الاعتراف بالحب

تعرف على الشخص الذي أصبحت معجباً به

تعرف على هذا الشخص بشكل أكبر، تعرف على شخصيته وحوانبها الجيدة والسيئة.

امدح هذا الشخص أحياناً ولكن ليس بشكل مبالغ فيه حتى لا يبدو الموضوع مخيفاً.

حاول اختلاق بعض النكات إذا كان هذا الشخص يمتلك حس الفكاهة.

تحقق من خلفية هذا الشخص الإجتماعية، إذا كان في علاقة أو أعزب.

صادقه إذا كان بإمكانك. قد يمنحك هذا فرصة جيدة للتعرف عليه بشكل أفضل من مراقبته.

تجرأ بشكل أكبر

اسأل هذا لاشخص أن يقوم بفعل بعض النشاطات معك.

راسله واسأله عن أحواله أو كيف كان يومه فور عودته من الخارج.

استجمع شجاعتك للإعتراف للشخص المطلوب

لا تخف. السبب في كونك خجولاً هو أنك تفكر كثيراً أو تفكر بشكل سلبي.

كن إيجابياً. أخرج مشاعرك واطلق العنان لنفسك.

لا تفترض الرفض مسبقاً.

افهم الشخص الذي أنت معجب به.

واجه هذا الشخص، إذا رأيته قم بإلقاء التحية عليه أو افتح معه حواراً.

قم بالإعتراف وأطلق العنان لمشاعرك.

احتفل بشجاعتك واعلم أنه أياً كان رد شريكك، فأنت قد أصبحت حراً.

طعن شخصين حتى الموت في “بورتلاتد” والسبب حماية امرأتين مسلمتين

قام الرأي العام الأمريكي بتسمية رجلين بالأبطال بعدما تم قتلهما أثناء محاولتهم لإيقاف رجل ما عن الإساءة لإمرأتين بداخل قطار في “بورتلاند”، “أوريجون”، حيث كان يبدو من مظهرهن بأنهن مسلمات.

الولايات المتحدة الأمريكية

قام “جيريمي جوزيف كريستيان” البالغ من العمر 35 عاماً من “شمال بورتلاند” بالهجوم بشكل عنيف على رجال في قطار سريع في محطة Hollywood Transit في الساعة الرابعة والنصف مساء يوم الجمعة، وقد تم اتهامه بالعديد من الجرائم منها الإعتداء وقتل اثنين من المواطنين، حدث هذا الأمر قبل ساعات قليلة من بدء الصيام في شهر رمضان الكريم.

ركاب القطار

 

قال أحد الشهود أن إحدي السيدتين في القطار كانت ترتدي حجاباً، وكان من الواضح أن هذا الرجل كان يوجه لهن إساءات دينية وعنصرية مهينة. المتهم “جيريمي جوزيف كريستيان” معروف للعامة وللشرطة بأنه شخص عنصري لذوي البشرة البيضاء. وكان “جيريمي جوزيف كريستيان” كان قد وجه بعض بعض الإهانات للسيدتين، وأمرهما بالنزول من القطار وقال لهما حرفياً كما ذكرت إحدى شهود العيان والتي تُدعى “إيفيلين هيرنانديز” لقناة KATU-TV “اخرجن من القطار ومن هذا البلد أنتن لا تدفعن الضرائب هنا”. تدخل ثلاثة رجال في منتصف صراخ وهذيان المتهم، كما قال المتحدث بإسم شرطة “بورتلاند” السيد “بيت سيمبسون” أثناء مؤتمر صحفي أن المتهم قد هجم على الرجال الثلاثة بشراسة. وقالت الشرطة أن أحد الرجال قد مات فوراً في القطار، بينما مات الأخر في المشفى، والثالث تم تشخيص إصابته بجروح غير خطيرة.