نعلم جميعنا أن التسامح دواء، كما أنه خلاص وراحة. التسامح يرفع من روحك ويحعلها مستقرة، سواء كنتي الشخص الذي قدم التسامح أم الشخص المُقدم إليه. اعتقد أنه هناك شيء رائع بشأن التخلص من الألم بهذه الطريقة، عندما تعلم أن شخص ما قد منحك فرصة ثانية أو قبول اعتذاراً لجرج كان يعذبك طيلة أعوام فيتم قبول الإعتذار وإطلاق سراح قلبيكما معاً. التسامح قوة.

ولكن في البعض الأحيان وخاصة في الحب والعلاقات، نسامح الأشخاص الخاطئون. أحياناً نتقرب دائماً ممن يجرحوننا، ونغتقد أحياناً أنه يجب مسامحتهم للتحرك إلى الأمام وإنقاذ العلاقة وإصلاح ما تم تحطيمه من قبل، وإعطاء أنفسنا الفرصة لننسى الإساءات

التسامح

يمكنك مسامحة من خانك، يمكنك مسامحة من حطم قلبك ومشاعرك، يمكنك مسامحة شخص قام بهجرك في وقت طلبت منه المساعدة، يمكنك مسامحة من تركك وذهب، من فضلته على نفسك فتركك، ولكن، هذا لا يعني أنك تثق بع مرة أخرى لتدخله حياتك.

التسامح لا يعني أنك ملزم أن تبقى في علاقة أو زواج مع شخص قام بتدمير كل ما أسسته وبنيته لإنجاح هذه العلاقة. التسامح لا يعني أن تبقى قريباً من أصدقاء وأشخاص قاموا بخيانتك. التسامح لا يعني أن تستكمل علاقتك مع أفراد عائلتك الذين أثبتوا عدم ولائهم وحبهم لك المرة تلو الأخرى.

تذكر دائماً أنك تستحق الأفضل، واعلم أنك تستحق أن تعيش الحب مع من لا يتركك ويذهب. اعلم أن التسامح لا يجعلك ضعيفاً، ولكنه يمنحك قوة. القوة الكافية للإبتعاد عن ما دمرك، القوة الكافية التي تساعدك على المضي قدماً ووضع ذلك الشخص في الماضي إلى الأبد.

منشورات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *